......................اصدارات............................


الغذاء في حضارة بلاد الرافدين عنوان جديد في سلسلة الثقافة السريانية
تأليف: د. ماجد بشير الأسود وحكمت بشير الأسود

تواصل المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية جهودها الحثيثة لنشر كل ما يمت بصلة لحضارة بلاد الرافدين العريقة ضمن توجهها لإتاحة الكتب والمصادر الموثوقة للباحثين والدارسين والراغبين بالمعلومة الصحيحة، في هذا الإطار صدر ضمن سلسلة الثقافة السريانية كتاب جديد حمل عنوان (الغذاء في حضارة بلاد الرافدين) عمل في تأليفه كل من: د. ماجد بشير الأسود (أستاذ متمرس متقاعد، قسم علوم الأغذية والتقانات الإحيائية كلية الزراعة والغابات/ جامعة الموصــل) وحكمت بشير الأسود (ماجستير في الآثار القديمة).

الكتاب جاء غنيا بموضوعه وعدد صفحاته التي تجاوزت الـ(500) صحيفة من القطع الوسط، توزعت عليها فصوله الثلاثة عشر التي تناولت موضوعات شتى من بينها: الحبوب ومنتجاتها، صناعة الألبان، الزيوت والدهون، المشروبات الروحية، الخضراوات والبقوليات، الفاكهة، اللحوم، وسواها وصولا إلى الفصل الأخير الذي حمل عنوان: الوجبات الغذائية في وادي الرافدين، فضلا عن مقدمة وافية ومما ورد فيها نقرأ:"لقد أدت خصوبة الأرض في بلاد الرافدين وتوفر المياه الكافية فيها لإنتاج الغذاء والذي كان يفيض عن حاجتها، وان هذا الفائض في الغذاء مكن الدولة من توجيه أعداد كبيرة من السكان للإشتغال بالجيش والتجارة والصناعة والثقافة والعلوم والفنون بعيدا عن الزراعة، وان الفائض عن الحاجة كان يبادل عن طريق التجارة بالمواد الضرورية لبناء الحضارة (...) ولعل أول شيء بارز في تاريخ الزراعة في العراق هو طغيان شهرة هذه البلاد الزراعية على غيرها، وظلت هذه الشهرة التاريخية حتى الأزمان المتأخرة من تاريخ الحضارة، فقد شبه كثير من الكتاب الإغريق والرومان بلاد ما بين النهرين بأنها (الدرادو) أي بلاد الذهب والخير في الزراعة، وقدر هيرودتس المؤرخ اليوناني الشهير المحصول الزراعي الناتج، بمائة او مائتي مَنْ، وهذا يذكرنا بتسمية المؤرخين العرب لأرض العراق بالسواد لكثرة زرعها وخصوبتها، لقد ترك لنا أجدادنا قدماء العراقيين تراثاً علمياً مجيداً تشهد به الكنوز الفنية والآثار المتنوعة التي تغص بها متاحف العالم والمواقع الأثرية المتنوعة".

الكتاب غني بمعلوماته الغذائية والتاريخية ندعوكم للاستمتاع بقراءته.